السيد عبد الله شبر

302

طب الأئمة ( ع )

وقال الصادق ( ع ) : حنّكوا أولادكم بماء الفرات ، وبتربة الحسين ( ع ) ، فإن لم يكن فبماء السماء . وعنه ( ع ) ، عن آبائه ، قال : حنّكوا أولادكم بالتمر فكذا فعل رسول اللّه ( ص ) بالحسن والحسين . وشكا رجل إلى الصادق ( ع ) ، كثرة البنات ، فقال ( ع ) إذا أردت المواقعة ، فضع يمناك على يمين سرّة المرأة ، فاقرأ ( القدر ) سبعا ، فإذا تبين الحمل ، فانقلب من الليل ، وضع يدك على يمين سرّتها ، فاقرأ ( القدر ) أيضا سبعا ، ففعل ذلك ، فولد له سبعة ذكور ، على رأس ، وقد فعله غير واحد ، ورزق ذكورا كثيرا . وفي ( الكافي ) : عن أبي الحسن ( ع ) في احتباس الحيض ، لمن حاضت في حال الإحرام ، ودخول الحرم ، ودخول المسجدين في الطواف والزيارة ، فقال ( ع ) : قل لها فليأمرها أن تأخذ قطنة « 1 » بماء اللبن ، فلتستدخلها ، فإنّ الدم سينقطع عنها ، وتقضي مناسكها كلها . قال : ففعلت ، فانقطع الدم عنها ، وشهدت المناسك كلّها ، فلما أن ارتحلت من مكة ، بعد الحج ، وصارت في المحمل ، عاد إليها الدّم . وعن إسماعيل بن بزيع ، قال ، قلت لأبي الحسن ( ع ) إنّ لي فتاة ، وقد ارتفعت علتها ، فقال : إخضب رأسها ، فإن الحيض سيعود إليها . قال : ففعلت ذلك ، فعاد إليها الحيض . وعن الحسن بن خالد ، قال : كتبت امرأة إلى الرضا ( ع ) تشكو إليه دوام الدم ، فكتب إليها : تأخذين إن شاء اللّه كفّا من كزبرة ، ومثله سمّاقا ، فانقعيه ليلة تحت النجوم ثم إغليه في النار في مغرفة ، واشربي منه قدر سكرجة ، يقطع عنك الدم إلّا في أوان الحيض . وعن الكاظم ( ع ) : قال أنجع السلمي للصادق ( ع ) : أنا رجل كثير الأسفار

--> ( 1 ) الكافي 4 / 451 .